• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
عفوكِ يا قُدْسُ
عفوكِ يا قُدْسُ
وهل للكلام معنى بعد الآن

اعذريني يا قدس لأن قلوب العالم تحجرت؛ نسوا أنك أرض المعراج، نسوا قدسيتك ونسوا مكانتك الروحية، أنسوكِ قدسيتك يا قدسي العتيقة.

 عندما يذكركِ أحدهم! يتهافت كل واحد من سيكتب بيوت ودواوين أشعار بكِ؛ لكن هل منهم من حرك ساكنًا!! 

هي مجرد كلمة تقال يغمرهم الحماس، وبعد هُنَيّهَات! ترجع الحياة لمجراها الطبيعي بعيدًا عنكِ يا عروس العرب.

افعلوا شيئًا.....صحيح...رُبِطَتْ ألسنتكم أو بمعنى أصح لُجِمت أفواهكم.

سمعنا المديح بكِ كثيرًا، وحفظنا تلك العبارات التي تقشعر لها الأبدان من كثرة الحماس، وما حالنا اليوم!! 

 لم نفعل بها شيئًا كانت خطابات حماسية للهواء فقط، أو لحطام البيوت ولأشلاء الشهداء؛ مجرد خطابات للهواء، لأدراج عتيقة تنتظر نور الانتصار.

أطفال أقصانا حُفِرَت في عقولهم صور الخراب والدمار وأصوات القنابل والصواريخ؛ وبعد كل هذا مازالوا يأملون عيش حياة طبيعية بدون عقد أو خوف من الموت.

كيف تأملون التنازل عن القدس وقد أصبح الشارع ساحة آمنة من بيوتهم التي باتت قنابل موقوتة.

تسعة وستون عامًا تنزف فلسطين، تسعة وستون عامًا من الدمار والخراب، تسعة وستون عامًا وهي تصرخ فلسطين فهل من مجيب!

 أَهَلْ مِنَ المُمْكِن أن تركع أمة قائدها محمد!

عبارة كفيلة بأن تجعل كل قطرة دم في جسدك تغلي، لكنا هل فعلنا شيئًا!!


اسمك أرض المقدس، قدسي العتيق، مهما قالوا، أنت قدسنا عاصمة فلسطيننا، ليس هناك قانون يستطيع تغير هذه الحقيقة، فليفعلوا ما يفعلوا لن تهوني تحت أقدام الأعداء أنت عاصمتنا الأبدية.


أريحونا من فيضانات الدماء، من قنابل الأشلاء، من نواح أُمَهات الشهداء، ومن صوت القنابل والصواريخ، من هدم منزل بغير إحساس لبيت طاهر صغير طُمِرَتْ تحت حطامه جثث طيور الجنة.

اللهم ارحمنا من مشاهد فيضانات الدماء وأشلاء الشهداء وانصر قدسنا العتيق أرض المحشر والمعراج.

عَفْوَكِ يا قُدْسُ سامحينا..... 

 


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}