• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
عفى الله عنكِ وإن سفكتِ دمائي
عفى الله عنكِ وإن سفكتِ دمائي
Google+
عدد الزيارات
787
عودتكِ غير موفقة، وإن كانت عيناكِ هُم الرشوة.

"عفى الله عنكِ وإن سفكتِ دمائي"..

تأخرت عودتكِ، حاولتِ إصلاح مافعله خَرابكِ بي، حاولتُ مُساعدتكِ، ليتَ نور عينيكِ استطاع أن يُنير ظلمة ماتركتيه خلفكِ، جُلما أردتيه هو أن أغفر لكِ وكأني ملاك يمحي مُجلدات من السيئات كانت قد كُتبت.

عربون الصُلح كان نظرة، والمغفرة ثمنها ضَمة بكثرة الشدة، هذا مايتم قبوله عادةً.

لكن أنا وعلى ليس العادة لن أقبل بالإصلاح، أنا أريد أن أغفر من أجلي ليس من أجلكِ، أريد أن أزيل كل هذا الحمل من قلبي، كُسرتُ منكِ في الحُب وفي القُرب وفي الهَجر، لم أكرهكِ يوماً ولن، لكن أريد أن أشعر إتجاهك بالاشيء، لاأريد أن أحبك أو أكرهك، لا اريد أن أغفر ولا أريد أن أسامح، لو وهبتُكِ أي شيء سأُهزم وستنتصرين، لن أسمح لكِ أن تسلبي مني كل هذه القوة التي اكتسبتها في غيابك، لمَ لمْ تتغيريبعدكلهذاالفراق؟!

كأنكِ تقيأتي كل ماحدث وتحاولين أن تفعلي كما فعلتيمن جديد!،لاأستطيع أن اضع قلبي مرةً أخرى على الطاولة وأُقامر عليه؛ لمْ أعد أريد أي رابط يربطني بكِ، عيناكِ الجميلة لكِ، بسمتكِ القاتلة لكِ.

سأهدي للريح العاتية صورك الجديدة، كما نثرت القديمة من قبل، سأذهب أنا ايضاً مع الريح، إبقِ أنتِ هُنا، إنتظري "لاعودتي".


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}