• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أعتذرُ إليَّ..
أعتذرُ إليَّ..
أكثر منهكاتِ النّفس انتظار خيالك أن يأتي، فكفى أذيّةً، و تحرّر من حكايات الأطفال..

و كلّي أسفٌ..

لمَن سأكتبُ؟

أتعارك مع نفسي كلّ ليلة.

أ أكتبُ لحبّي الأوّل؟

أم لمَن حاولت أن أحبّه و فشلت؟

أ أكتب لمَن ينبض قلبي لهُ دائماً؟

أم لمَن فشلتُ بتنسيق نبضاتي لأجله؟

لا أعلم، ربّما أنا مدينةٌ باعتذارٍ لرجلٍ قد هامَ عشقاً فيّ و لم أستطع أن أبادلَه ذات المشاعر.

و ربّما لا أدين له بذلك الاعتذار لأنّه كان كاذباً يخدعني بأكذوبة الحبّ التي ارتداها الجميع و بدأوا بتوزيعها على النّاس.

لا أعرف..

ربّما أنا مدينةٌ باعتذارٍ لنفسي.

لأنّني توّهتُني في عينيكَ، بشغفي بكَ.

مزقّتُني بكلتي يديّ، أوهمتُني بحبّ غير موجود.

عشتُ في حكايةٍ كنتُ أنا من نسجها، و ارتداها و برد فيها و اهترئتِ الحكاية، و أنت البطل الذي لم تدرِ أصلاً أنّكَ بطلٌ في قصّتي.

و الآن..

أعتذرُ إليّ، أعتذرُ منّي على كلّ لحظة ضيّعتُها في شوقكَ، و كلّ دمعة ذرفتُها في حبّكَ، و كلّ دعاء تفوّهتّ فيه لكَ.

أعتذرُ لأنّي أنهكتُ نفسي بتفاصيلَ لا أحد ينتبه لها غيري.

أعتذر لي، سامحيني يا أنا، لم أكن أقصدُ إيذائي.


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}