البحيرة - مصر

كافر بالواقع البائس .

الجزائر

يلقبني رواد صفحتي على الفيسبوك بأسوأ قارئ، مقيم بمدينة الجسور المعلقة، لما بلغت الخامسة و العشرين منعوني من شهادة الماستر في الهندسة المدنية بسبب نقطة، أما البقية فسيخربكم بها صديق تعاستي، فقط زوروه في غرفته رقم 113 .

Iraq

‏انا أحب الناس ، ولكني لا أحبهم لفترات طويلة فبعد قضاء دقيقة أو دقيقة ونصف معهم .. أرحل.

العراق

كاتبة مبتدئة

الأردن

_ إن تمكّنا أن نكون على قيد الأمل فقد أحرزنا الهدف في بقاءنا على قيد الحياة،فنحن  نعيش بكل المتناقضات والإدعاءات والمعاني القيمة والرديئة ، نكافح من أجل الوصول إلى السلام الداخلي، إلى الأمان الذي قد فرّ هارباً من حينا، إلى الحقيقة الكامنة التي صقلت شخصياتنا، وجعلت منا شخوصًا مختلفين، فنظل بمحض إرادتنا تحت التجربة والتنقيح.

فلسطين - غزة

ايمان ابراهيم طالبه كليه الهندسه - الحاسوب أحب الحياه والمعرفة

أوروبا

مصر

صيدلي مصاب بداء الكتابه

تونس

ربيعية عاشقة للكتابة و القراءة و الحياة

الجزائر

فلسطين

"اقرأ ما يُفيدك، وإن استفزّك! اقرأ ما يصدقك، وإن أوجعك! اقرأ ما يجعلك تُفكّر، وإن أجهدك! اقرأ ما يُثير خيالك، وإن صدمك! اقرأ ما يُجبرك على احترامه، وإن خالفك! اقرأ... وبلا همزة تحت الألف أو فوقها، وإن أزعجك! #شادي_عبدالسلام

غير محدد

(كاتبة ومدونة)

أوروبا

في الواقع ، أنا لا أدعو نفسي "كاتبة" و لم أوُمِنُ بهذهِ الفكرة بعد . أحرُفي هذه هي وليدةُ لحظةٍ فتيّةٍ ، أنا فقط أنتظرُها لتبلُغَ موارِد الحكمة يوماً ما ، و من يدري ؟! رُبما إلى حينِها اختبأ كِتابٌ أو أثنين في ظلالِ الأيام ! لا أكتب ُ قِصصاً عظيمة بل هي التي ستكتبني يوماً لو بقي فجري مُشعّاً في حُلم دربٍ طويل

الجزائر

في صغري.. و أنا طفلة مشاغبة، و بريئة، و عنيدة غالبا ما كنت أقف على حِيَف الطرق، و أنام بجوانب المُهُود، ولا أسقط.. كذلك اليوم، مازالت تلك الطفلة الصغيرة في عين أبي تسكنني، و بريئة في خيال روحي، و عنيدة أكثر، و مشاغبة في الخيال.. غالبا ما تألمت، و لكنني لم أمت بعد.. أحيا و أمضي بشيء من الأمل.

السودان

مدرب تنمية ذاتية، مبتكر نموذج آسك ASC form لاكتشاف هوايات الطلاب

الأردن

معقدة مثل لغة كهف ، هشة كـ تمثال ملح - لم يبق لي إلا صوت يقين متقطع و هزيل ، تمامًا كـ مئذنةٍ مقصوف حلقها

غير ذلك

فتاةٌ مُحاوِلة ..

منصة هواء للكتابة الإبداعية