الظاهر و الباطن
الظاهر و الباطن
Google+
عدد الزيارات
54
-ترى شاب في بداية العشرينيات ......

.شخص عادي أو اقل ...

..لا يلقى الكثير من الاهتمام من محيطه....

هادئ.. ذو مطلع بهي او قبيح .... لايهمه دلك..

..يبدو وللوهلة الأولى انه يخلو من روح الإبداع ..

لا يملك الكثير كما لا يملك القليل ....


سيمضي ما تبقىمن حياته كشخص بسيط يعمل ليعيل ...يعمل ليعيش و فقط ...

هدا ما يتبادر للادهان ظاهرا مجرد شخص على حافة الطريق ...

و لكن داخل الشخص يكون دائما عكس خارجه....

و ان تطلعت  داخله فانك سترى ما يضاهي حدود المجرات..

سترى الشجاعةو البسالة و سترى الخوف..

سترى الإيثار ...و سترى الأنانية..

سترى الرومانسية الراقية..

سترى القومية..و ألم امة..

سترى كهولا وشيوخا و صبيانا و سترى الكثير من المجانين...

سترى صادقا ..وسترى ماكرا...

سترى غبيا و أذكياء...

سترى بحارا ووديانا و شلالات وصحاري و واحات..

سترى غزلانا وعصافير و سناجب..و سترى اسودا و فيلة و حيتان..

 

سترى شيخا طاعنا له عينان تحمل من الأسى ما يميت شعوبا...

سترى صبيا أفريقيا مملوء الخدين له عينان تحملان من الأمل ما يحي شعوبا..

سترى بركانا تعتقد لوهلة انه لن يثور لألف عام و بعد وهلة ترى نفس البركان ثائرا وكأنه لن يخمد لألف عام ..

يوجد خليط من كل شيء ...

ولا يوجد داخله كل شيء...

ستجد من الفضائل ما يكفي و يزيد..

و ستجد من الرذائل ما يكفي و لا يزيد..

ستجد تعابير ناقصة و كلمات لم تنطق و نظرات لم ترى...

ستجد موسيقى الكنائس الكاثوليكية...

و تأملات كهنة معابد البودا...

ستجد ضفائر الحاخامات...

و ستجد عقيدة تكفي ألف شخص لألف عام..


اترك أثراً للكاتب: