العبودية المرغوبة في زمن الحرية!!
العبودية المرغوبة في زمن الحرية!!
Google+
عدد الزيارات
33
إلئ هاوية الحضيض..

العبيد الجدد

للعبودية عدة أشكال
قيل عن العبودية بأنها الخضوع والاستسلام
وقيل أيضاً بأنها إرهاق مادي أو أدبي أو نفسي أو جسدي ويستبد به، استعباد.

هل العبودية هي شراء أجساد ( أشخاص) من سوف الرق والعبيد؟
وهل يوجد بزماننا هذا مستعبدون؟
كيف أستعبدوا ونحن في زمن الحرية؟
أم أن للعبودية أشكال آخرئ؟
أسئلة كثيرة تطرأ علئ عقلي لعلي أجد إجابة لي وللقارئ بما سأكتب.
علئ عكس العبودية لدينا الحرية وهو شيء يولد مع الإنسان وهي الفطرة مهما كان شكله ولونه وهي فطرة لكل الكائنات الحية وليست لبني آدم فقط، و لكن هنا سنتحدث عن ما يخص بني البشر الحرية هي التحرر من جميع القيود التي تفرضها السلطة الموجودة او البشر علئ الإنسان، أكان هذا القيد مادي أو نفسي أو جسدي، وبذكر هذه القيود نحاول العودة لحياتنا ( الحقيقية) التي نعيش نحن فيها الآن هل نحن محرري من القيود، العبودية تتخذ أشكال كثيرة في مجتمعنا الحاضر فهناك من هو عبد للمال يذل ويخضع لأجل الحصول علئ هذا المال ولا يهمه الطريقة التي سيحصل بها علئ المال حتئ وإن كان هذا الثمن كرامته لأنه لا يوجد للعبد كرامه عند مستعبديه ولدينا أيضاً عباد الشهوة فلا يهمه الله ولا يمنعه مانع لا ديبي ولا أخلاقي فأهم ما يريده فتاة ترضي جماح شهوته ونزوته التي لا تطل أكثر من نص ساعة تجره إلئ غياهب العبودية التي ما إن يقع فيها حتئ يصعب عليه الخروج منها، ولكن في زماننا هذا رأينا نوعاً جديداً من العبودية! وهي عبودية غريبة عن ما كان في تاريخنا السابق لأنها لم تنشأ إلا في زماننا هذا وهي عبودية الشهرة أضحئ الناس في هذه الأيام جل اهتمامهم أن يكونو مشهورين فواحد يفعل اشنع الأمور واقذرها لأجل أن يكون مشهورا، فنفر منهم يفعل اسواء الأمور ويثير الرعب في إخوته أو أصدقائه والأدهى والأمر أن تكون في أحد والديه تحت مسمئ ( مقلب أو مزحة)  وهو بذلك لا يهتم بمشاعرهم أو بتأثير الموقف علئ نفسية الطرف الآخر هذا المزاح عفواً بل أفضل تسميته بالسذاجة التي تفعل لأجل الحصول علئ الشهرة
هي عبودية البشر الجديدة.
لكن هل لك أن تسأل نفسك علئ أنا مستعبد؟

#عبدول.. 


اترك أثراً للكاتب: