هُناك حقاً يوم..!
هُناك حقاً يوم..!
Google+
عدد الزيارات
124
ما رأيته في الليلة الثامنة والعشرون من رمضان لم يكن صدفة..!

الذُّعر، ارتعاد جسدي، خَفقاتِي التي تُلاحق الزّمن، ضجيج ، حبل’ مشنقة، الجماهير،التوجّس ثمَّ  لا شيء لفعله ،لقد كان اليّوْم الأَخِير .

هي تُعدم أمامي ، وأنا على الرغمِ من عددِ المراتِ التي حَثثتُها فيها على التّوبة ولم تفعل ،لكن رُؤيتها هكذا جَعَلني أرغب ببعض الوقت ، جعلني أرغبُ بالعودة إلى هُناك وتعنيفُها حتى ترضى، ألميْ كان يَتفشّى بي ، وماتت .

رحتُ أركض أبحثُ عن وقت، أريدُ أن أصّلي المزيد ، و أريد أن أتبرع بالصّدقات ، أريد تليين شخصيتي، أريد أن أخدم أمّي ما استطعت ، أريدُ وأريدُ وأريد لكن لاشيء ، لا شيء كان من المتاح استخَدامه لقد انتهى الوقت وخفت، "يَا حَسْرَتَا عَلَى مَافَرَّطْتُ فِي جَنْبِ الله " .

 هل هُو حلم ؟ انتظرتُ ما بين الخفقة والأخرى وعندما لم أستيقظْ الفزع تملّكني .

ذهبتُ إلى والدي لأوقظَّهُ من النوم ،فأخبرني لنصّلي العِشاء والتّروايح ووقفت إلى جَانِبه لنبدأ الصلاة ، لقد بَدأ الصلاة ولكني كنت فزعة حتّى أجاريه فانتظرني وساعَدَنِي لنبدأ سوياً .

ثم شهقة وصّحوَة وعين تُبصِرُ سقف غُرفتي ..

الكثيرُ من الحمد ،أنا ما زلتُ هنا ، أنا فِي الوقت ، الكثيرُ والكثير من الحمد، ولأنّ المنام والخيال والواقع لهم التأثير نفسه على الجسد ، لن تَرْغب بمعرِفة شعور انتِهاء الوَقت ، أشبهُ بالموتِ البطيء ، الندمُ يبتلعك ،سوفَ أفعل كلّ شيء ولكنْ أعيروني بعضَ الوقت.

 هل فعلتُ ما يكفي؟ لن تعرف الإجابة أبداً لذلك اْغتنم الوقتَ يا صديقي فهُناك حقاً يَوم.


اترك أثراً للكاتب: